عدد المشاهدات :

الرسالة المرادة من كلمة (الفرق المهم بين تطبيق الحدود و ”تطبيق الشريعة“)

2014-09-08

إخوتي الكرام،
كنا قد نشرنا كلمة (الفرق المهم بين تطبيق الحدود و"تطبيق الشريعة") ثم أجرينا استبيانا لنتأكد أن الفكرة المرادة من الكلمة قد وصلت المتابعين، فوضعنا سؤالا (ما الفكرة الرئيسة للكلمة والرسالة المراد إيصالها منها) وست خيارات.
- النتائج تدل على أن نسبة كبيرة من الإخوة لم تصلهم الرسالة المرادة.
- الفكرة الرئيسة من الكلمة هي الخيار التالي: (أنه قد لا يطبق المسلمون الحدود لعدم توافر شروطها في اجتهادهم ويكونون مع ذلك مقيمين للشريعة).
- بينما عدد كبير من الإخوة اختاروا الخيار التالي: (أن تطبيق الحدود جزء من الشريعة وليس هو كل الشريعة). هذا المعنى لم يتم التطرق إليه في الكلمة أصلا.

- الأهم من ذلك أن بعض الإخوة ظنوا الرسالة (أنه لا يجوز تطبيق الحدود في مثل حالة الشام)...وليست هذه الرسالة من الكلمة. لذلك قلت في الكلمة: (هل المسألة خلافية؟) أعني عدم تطبيق الحدود في مثل حالة الشام في غياب أمير وسلطان مستقر. وأجبت: (... هذه كلها أسئلة فقهية يقبل فيها الخلاف، لكن المهم أن نفهم أنها مسائل فقهية، لا أن الذي لم يُقم الحد بناء على ما تقدم يكون معطلا للشريعة! وبالتالي نتهمه في عقيدته ودينه).
فليس مقصودي بالكلمة إثبات حرمة تطبيق الحدود، وإنما أنه قد لا يطبق المسلمون الحدود لعدم توافر شروطها في اجتهادهم ويكونون مع ذلك مقيمين للشريعة.

بعض الإخوة –وإن كانوا أقلية- اختاروا خيارات خاطئة، فنود أن نؤكد هنا أنها خاطئة وليست الرسالة المراد إيصالها بالكلمة أبدا.
من هذه الخيارات:
1. (أن تطبيق الحدود ليس من الشريعة)...وهذا خيار باطل بلا شك. إنما الكلمة ذكرت أن هناك شروطا حتى يُشرع تطبيق الحدود.

2. (أنه لا يجب تطبيق الشريعة في مثل حالة الشام)...وهذا خيار باطل أيضا، بل قد نصت الكلمة على أن المسلمين مطالبون بإقامة الشريعة أفرادا وجماعات، في التمكين والاستضعاف.
فأحببنا أن نبين، وجزاكم الله خيرا.

هذا رابط الكلمة:http://www.youtube.com/watch?v=3ZJbxUMDQhw

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الفرقان' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .