عدد المشاهدات :

((ألم يعلم بأن الله يرى))

2015-01-19
هذه هي التحفة التي تركها صديقي الذي يعمل طبيبا في الخليج، تركها في غرفة ابنه الذي يدرس الطب، وترك أخرى مثلها في غرفة ابنه الذي يدرس الهندسة، وكلاهما في الجامعة الأردنية...
((ألم يعلم بأن الله يرى))...يا لله ما أعظمها من آية !
الأب عندما ترك هذه الآية أمام عيني ولدَيه، يريد أن يقول لهما بها الكثير:
يا ولَدَي، ربيتكما على محبة الله ورسوله، وعلى تقوى الله في السر والعلن
وحرصت على نجاحكما العلمي لتكونا ذخرا لأمتكما
والآن، أنا مضطر للابتعاد عنكما لتحصيل الرزق لأنفق عليكما وعلى إخوتكما
فلن أكون معكما عامة الأيام، لكن تذكرا (أن الله يرى)
يا ولَدَي، لا أملك لكما أكثر من ذلك، فلا تخيبا ظني فيكما
وارحما قلب أبٍ ناهز الخمسين، ينتظر أن يرى ولديه قد حصلا نجاح الدين والدنيا
وإذا جاءكما الشيطان ليغويكما بما أغوى به كثيرا من أقرانكما، فقولا له: معاذ الله، فإنا لا ننسى (أن الله يرى)
تحية لك يا صديقي، تحية إجلال وإكبار ومحبة...
فإني رأيت حال الآباء وأبنائهم في الجامعات...
الكل يرسل لابنه القسط...
كثير منهم يُذكر ابنه أن يبتعد عن النشاطات التي تجلب له "حساسية أمنية" ويقول له: (لا تدمر مستقبلك)!
كثير منهم يتابع نجاح ابنه أو ابنته في المواد
لكن ما أقل من يُذَكر ابنه أو ابنته (أن الله يرى)
للعلم، هذان الشابان الطالبان يقولان أن هذه التحفة التي يريانها صباح مساء تترك في نفسيهما أثرا عميقا، وهما من خيرة الشباب الجامعي علما وعملا ودعوة فيما نحسبهما
اللهم ثبتهما واجز أباهما خيرا واجعلهما له قرة عين واجبر خاطرنا في أولادنا يا رب العالمين.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الفرقان' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .