عدد المشاهدات :

شهادة وبراءة حول أوضاع الشام

2015-04-11
أتعمد تجنب التفصيل في شأن صراعات الفصائل في الشام. ولست مستعدا نفسيا ولا وقتيا حاليا للخوض في جدالات تفصيلية وإعادة إعلان موقفي من هذه الفصائل.
لكن من واجبي، ومن حق المتابعين الجدد علي، أن أعيد التأكيد على أمور:
1. أبرأ إلى الله تعالى من كل عدوان على مسلم. وأشهد بأن الظلم واقع من فصائل كثيرة وبدرجات متفاوتة. ومن أشد الظلم وأبشعه وأكثره تشويها للدين إطلاقُ التكفير وأوصاف "الصحوات" و"الردة" على من لا يستحقها. وأشهد بأن عامة التكفير الحاصل هو بغير حق، بل بغي وفجور في الخصومة، وأنه مُسَيَّسٌ يتوصل به البعض إلى إسقاط خصمه.
2. وأشهد أن القيادات التي توسعت في إطلاق هذه الأوصاف مسؤولة عن العمليات التي تستهدف المسلمين، وأبرأ إلى الله تعالى من كل من يبادر إلى قتال مسلم في مثل هذا الظرف العصيب الذي تكالب فيه ذئاب العالم وكلابه وضباعه على حرب أهل الشام!
3. وإن قيل: (ولماذا لا تنكر على أهل المصالحات مع النظام ودعاة الدولة العلمانية...إلخ) قلت: هؤلاء لن يحسب أحد أني منهم ولا يشبه كلامهم كلامي. فمصطلحاتي: (جهاد، شريعة، دولة إسلامية، خلافة، التحرر من النظام الدولي). ولا والله ما هذا هو الجهاد والشريعة والخلافة التي دعونا إليها وبشرنا بها.
4. ولست منحازا إلى أي فصيل ولا منتسبا إليه، لا النصرة –كما يتوهم البعض- ولا غيرها. بل يسرني جدا أن أرى اجتماع هذه الفصائل على هدف مشروع يحبه الله كما حصل في تحرير إدلب، وأسأل الله أن يشكر لهم جميعا ويوفقهم ويعينهم ويسددهم وينصرهم. ويسرني ويهمني أن أرى الفصائل متفاهمة متعاونة متآلفة ترحم عامة الناس وتضحي من أجلهم.
5. ولا أتحمل أخطاء أي من هذه الفصائل ولست ملزما بالدفاع عنها ولا أنا ناطق باسمها ولا هي ناطقة باسمي، مع اعتباري كل مجاهد صادق سيدا من ساداتي وتاجا على رأسي.
6. وأشهد مع ذلك أنه لو التزم المقاتلون جميعا من النصرة وغيرها، أعود فأقول: (من النصرة وغيرها، بكافة فروعها وأماكن تواجدها)، لو التزموا جميعا بالمعاني الإسلامية التي ذكرها الجولاني في كلمته المسددة (نصر من الله وفتح قريب) لنِلنا بالفعل نصرا وفتحا قريبا. وقد قال بمثل ما قاله غيره من إخوانه من المجاهدين وقادات الفصائل.
والله تعالى أعلم.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الفرقان' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .